logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 06 أغسطس 2026
21:21:02 GMT

إحياء «المذكّرة» رهن سلوك واشنطن طهران - مسقط اتفاق مؤقّت حول «هرمز»

إحياء «المذكّرة» رهن سلوك واشنطن   طهران - مسقط اتفاق مؤقّت حول «هرمز»
2026-08-06 13:42:41

الاخبار: محمد خواجوئي الخميس 6 آب 2026


طهران | فتح الإعلان الإيراني عن التوصّل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان على مسار عبور السفن في مضيق هرمز، مساء أمس، الباب أمام احتمال إحياء مذكرة التفاهم الموقّعة بين إيران والولايات المتحدة. ورهنت طهران هذا السيناريو بتنفيذ واشنطن التزاماتها، ومن ضمنها فكّ الحصار البحري الأميركي المفروض على الجمهورية الإسلامية ورفع العقوبات عنها والإفراج عن أرصدتها المجمّدة. ورغم أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان استبق، من جهته، الاتفاق الإيراني - العماني بالإعلان أن المضيق سيُفتح بحلول اليوم، إلا أن التصريحات المتضاربة أضفت غموضاً على إمكانية إحياء المذكرة.

وفي معرض إعلانه الاتفاق مع سلطنة عُمان، قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن «جزءاً كبيراً من المسار الجديد في مضيق هرمز يقع في مياهنا الإقليمية، وجزءاً آخر في المياه العُمانية»، مضيفاً أنه «بموجب التفاهم، سيُغلق المسار الشمالي قرب جزيرة لارك والمسار الجنوبي في المياه العمانية».

وبيّن غريب آبادي أن «المسار الجديد مصمّم لمرور السفن التجارية في مياهنا الإقليمية دخولاً، وعبر أجزاء منها خروجاً»، متابعاً أنه «في ظروف الحرب سنفرض سيادتنا على مضيق هرمز، لكن في ظروف السلام ستكون الملاحة عادية». وأوضح أن «المسار الجديد المتّفَق عليه مع عُمان، مؤقّت، لكنه قد يستمرّ شهرَين إلى 4 أو أكثر».
وشدّد على أن «من متطلّبات فتح مضيق هرمز تنفيذ أميركا تعهّداتها بشأن العقوبات والحصار والأصول المجمّدة»، مشيراً إلى أنه، في المرحلة الثانية بعد التفاهم مع عُمان، «نحتاج إلى تقييم استعداد أميركا لتنفيذ التزاماتها»، كاشفاً «أنّنا تلقينا رسائل من الولايات المتحدة تفيد باستعدادها للعودة» إلى هذه الالتزامات. ولفت إلى أن باكستان، بصفتها الدولة الوسيطة، دعت وزير الخارجية، عباس عراقجي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إلى زيارتها «لكن الترتيبات النهائية لم تستكمل بعد».
وكان التلفزيون الإيراني نقل عن مصدر مطلع القول إن «الاتفاق مع سلطنة عمان حول مضيق هرمز لا علاقة له بفتح المضيق بشكل فوري». وأضاف المصدر أن «المفاوضات حول المضيق هي مفاوضات إيرانية - عمانية بحتة ولا علاقة لواشنطن بها. ولن يفتح هرمز -حتى في حال وجود اتفاق مع سلطنة عمان- إذا استمرّت الانتهاكات الأميركية. وفتح المضيق مشروط بتغيير واشنطن لسلوكها وتصحيح انتهاكاتها».

دعت باكستان عراقجي وقاليباف إلى زيارتها


في المقابل، بدا ترامب مستعجلاً لزفّ خبر فتح مضيق هرمز، حتى قبل إعلان أيّ اتفاق مع إيران. إذ استبق الإعلان الإيراني عن التفاهم مع سلطنة عُمان بالقول إن المضيق «قد يُفتح اليوم أو غداً (أمس أو اليوم)». وكان أعلن ترامب، فجر أمس، أن «واشنطن تجري محادثات جيدة للغاية مع طهران التي تريد التوصل إلى اتفاق»، مدّعياً أن إيران «لا ترغب في التعرّض للضربات الأميركية»، معرباً عن أمله في ألّا يوجِّه إليها ضربة قوية. كذلك، برزت مؤشرات إضافية على استعجال واشنطن التوصّل إلى اتفاق مع طهران، من بينها لجوء وزارة الخزانة الأميركية إلى رفع العقوبات المفروضة على طائرتَين وثلاث شركات طيران ذات صلة بـ«الحرس الثوري الإيراني»، واحدة منها شركة «فلاي بغداد» العراقية للطيران.

ومنذ ما قبل توقيع «مذكّرة التفاهم»، سعت إيران إلى تثبيت سيطرتها على حركة العبور في مضيق هرمز بوصفها مكسباً استراتيجياً في الحرب، وهي تعتبر ذلك حقاً لها استناداً إلى البند الخامس من المذكّرة. وفي المقابل، حاولت الولايات المتحدة، عبر الضغط على عمُان، وإطلاق المسار الجنوبي للعبور من المضيق، منع أيّ تغيير في الترتيبات الأمنية للخليج و«هرمز»، وتجريد طهران من إحدى أدوات الضغط المهمّة في المفاوضات، بما يتيح لواشنطن انتزاع مزيد من التنازلات في الملف النووي.
وبالتزامن مع الانفراجة في المفاوضات العُمانية - الإيرانية، أكد وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان، دعم الحلول الدبلوماسية وجهود الوساطة الباكستانية - القطرية بين واشنطن وطهران، وشدّدوا، بعد اجتماع في عمّان، على «أهمية التكاتف لضمان سلامة الممرّات في مضيقَي هرمز وباب المندب، واستقرار سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة»، وذلك وفق بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس».

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مقابلة بثّها التلفزيون الرسمي الإيراني، أمس، أن التواصل مع المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، «صعب للغاية» حالياً. وقال إن «وجود مرشدنا الأعلى يشكّل نقطة قوة كبيرة جداً للبلاد، رغم أن التواصل معه أصبح الآن صعباً». وأوضح أن «المرشد كان له رأي بشأن مذكرة التفاهم، لكنه قال إنه إذا نالت المذكرة ثلاثة أرباع أصوات مجلس الأمن القومي الإيراني، فسيوافق عليها». وأشار إلى أن «مذكرة التفاهم حظيت بتأييد 12 عضواً من أصل 13 في مجلس الأمن القومي»، مضيفاً أن «هذا يعني أن المرشد قبِل برأي المتخصّصين».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تجريد لبنان من قوته الدفاعية: الانتحار الإستراتيجي
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (16)
الاخبار_ابراهيم الامين : اين يقف نواف سلام اليوم
كلفة الحرب واستحالة نزع السلاح: المقاومة على طاولة البيت الأبيض
عجز القيادات العربية أمام موجات الدم والدمار هل تنهض الأمة من زمن الانهزام والتفتيت؟
ثلاثة سيناريوات على الطاولة أميركا - إسرائيل: إيران ليست لقمة سائغة
تسليم ضمني باستحالة «النصر الاستراتيجي»: أميركا تعرض «مذكّرة تفاهم»
إزاحة خالد حمود: نهاية «شعبة المعلومات»؟
العراق يدرس المشاركة في إعادة الإعمار
خرائط سيطرة العدو: على ماذا تفاوض سلطة الوصاية؟
برّاك مرتاح لرد لبنان ومع طمأنة الشيعة... وبري: نريد وقف النار أولاً
نتنياهو يسابق الزمن: إمكانية التقدّم واستحالة التثبيت
أربعة مسارات للالتفاف الأميركي: واشنطن تُفرغ «المذكرة» من مضمونها
تقنينٌ لاستخدام الضباط للتكنولوجيا: إسرائيل تركن إلى الأمن الوقائي
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّة [13] أسعد أبو خليل السبت 26 تموز 2025 حزب الله عشيّة حرب الإسناد (3
البناء: الشرع وقع إعلان نيات وضعته قسد لاحتواء الغضب الدولي من مجازر الساحل
السياقالراهن من الخداع والعدوان والتدخلات الإقليمية والدولية يكتبهافتحي الذاري ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ يمثّل المشهد ال
إيرانيون تحت السرير في لبنان ؟؟
الديار: رسالة أمنية حازمة شمالا... وغياب للمرجعية السنية! الورقة الأميركية مذكرة استسلام ولا مهل زمنية جورج عبدالله يع
14 كلم من الأراضي المحتلة: نقطة سابعة في كفركلا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث